زيد بن علي بن الحسين ( ع )

77

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

على الأرض في كل زاوية « 1 » منها أربعة آلاف وخمسمائة عالم خلقهم لعبادته تبارك وتعالى « 2 » . وقوله تعالى : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) يوم الحساب والجزاء « 3 » . وقوله تعالى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ « 4 » ( 6 ) فالهداية : التثبيت . والهداية : البيان « 5 » . وهو قوله عزّ وجلّ : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ « 6 » . والصّراط : الطريق . والمستقيم : الواضح البيّن . وقوله تعالى : الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 ) هم اليهود والنصارى « 7 » . * * *

--> ( 1 ) في جميع النسخ ذوابة وهو تحريف . انظر تفسير الطبري 1 / 49 والدر المنثور للسيوطي 1 / 13 . ( 2 ) نقل الطبري عن أبي العالية في قوله ( رَبِّ الْعالَمِينَ ) « قال : الإنس عالم والجن عالم ، وما سوى ذلك ثمانية عشر ألف عالم ، أو أربعة عشر ألف عالم - هو يشك - من الملائكة على الأرض . وللأرض أربع زوايا ، في كل زاوية ثلاثة آلاف عالم ، وخمسمائة عالم . خلقهم لعبادته » تفسير الطبري 1 / 49 . ونقل السيوطي هذا الأثر نفسه وذكر أنه ثمانية عشر ألف عالم . انظر الدر المنثور 1 / 13 . ( 3 ) انظر تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن لزيد بن علي 2 وتفسير الطبري 1 / 52 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 23 . ( 4 ) روى الكرماني عن زيد أنه قرأ « اهدنا صراطا مستقيما بالتنوين من غير لام التعريف » شواذ القراءة 16 وانظر البحر المحيط لأبي حيان 1 / 26 وروح المعاني للآلوسي 1 / 88 ومعجم القراءات 1 / 17 . ( 5 ) ذكر زيد بن علي أن للهداية من اللّه معنيين هما : الدلالة والبيان ، والعصمة والهداية . وأما من النبي ( ص ) والمؤمنين فلها معنى واحد وهو الدلالة والبيان . انظر تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن لزيد بن علي 13 والأشباه والنظائر لمقاتل بن سليمان 1 / 89 - 95 . ( 6 ) سورة فصلت 41 / 17 . ( 7 ) انظر تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن لزيد بن علي 3 وتفسير الطبري 1 / 62 - 65 .